يُحكى أنّ أحدهم نزل ضيفاً على صديق له من البخلاء ، وما إن وصل الضيف حتى نادى البخيل ابنه وقال له : ياولد عندنا ضيف عزيز على قلبي.

فاذهب واشترِ لنا نصف كيلو لحم .5261

 ذهب الولد وبعد مدة عاد ولم يشترِ شيئاً فسأله أبوه : أين اللحم ؟ 

فقال الولد : ذهبت إلى الجزار .

وقلت له : أعطنا أحسن ماعندك من لحم .

فقال الجزار : سأعطيك لحماً كأنّه الزبد .

قلت لنفسي : إذا كان كذلك فلماذا لاأشتري الزبد  بدل اللحم .

فذهبت إلى البقال وقلت له : أعطنا أحسن ماعندك من الزبد .x18670329

فقال : أعطيك زبداً كأنّه العسل .

فقلت : إذا كان الأمر كذلك فالأفضل أن أشتري عسلاً ، فذهبت لبائع العسل وقلت له : أعطنا أحسن ماعندك من العسل .post-22964-0-25145900-1368454485

 فقال: أعطيك عسلاً كانّه الماء الصافي .

فقلت لنفسي : إذا كان الأمر كذلك ، فعندنا ماء صافٍ في البيت وهكذا عدت دون أن أشتري شيئاً.

قال الأب : يا لك من صبي شاطر ، ولكن فاتك شيء فقد استهلكت حذاءك بالجري من دكان إلى دكان ،

فأجب الابن : كلا يا أبي أنا لبست حذاء الضيف ….images

عن الكاتب

أحمد اكهاري، محب للقراءة في كتب التاريخ والرواية ،حاصل على شهادة دبلوم تأهيل تربوي من جامعة حلب،ماجستير تأهيل ،هوايتي كرة القدم ومتبابعتها ،المغامرات بكافة اشكالها ،طموحي لايتوقف عند حد ما

مقالات اخرى ذات علاقة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.