كثير من الناس يرتدون نظارات تحمل اللون الأسود من الخارج … وتنقل من خلاله الصورة السوداء عن الناس … ولا ترى محاسنهم … وتحمل اللون الأبيض من الداخل … فلا ترى في نفسها إلا الكمال والنضج … فيجعلون من أنفسهم أصناما وأربابا … يعبدونها من دون أن يشعروا بنقصها أو عيوبها أو سوادها … وهذا ما يجعلنا نقف في مكاننا من دون أن نتطور لأننا استشعرنا في أنفسنا كمالا أوصلنا إلى القمة الموهومة … فتربعنا عليها … متناسين ضرورة التبصر بعيوبنا … والتحسين المستمر لأدائنا … وغافلين عن ضرورة الاستفادة من عيوب الآخرين للبحث عنها في ذواتنا … والتخلص منها … وضرورة رؤية الجانب المشرق لديهم لتقليدهم فيه … وذلك بقلب النظارة نحو الخارج لرؤية الحقائق للآخرين ولأصحاب النظارة أنفسهم …

عن الكاتب

أحمد اكهاري، محب للقراءة في كتب التاريخ والرواية ،حاصل على شهادة دبلوم تأهيل تربوي من جامعة حلب،ماجستير تأهيل ،هوايتي كرة القدم ومتبابعتها ،المغامرات بكافة اشكالها ،طموحي لايتوقف عند حد ما

مقالات اخرى ذات علاقة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.