الحمد لله الذي جعل لغة العرب أحسن اللّغات و تتغير اللغة العربية كغيرها من اللغات بمرور الزمن وما يستجد من أحوال مختلفة اجتماعية، دينية، ثقافية وسياسية، ولربّما دلالة الألفاظ أكثر عرضة للتغير  مقارنة ببقية أنظمة اللّغة الصوتيّة والصرفيّة والنحويّة

(الصباح و الصاحب) لهما الحروف نفسها ويجمعهما جناس ناقص ، وكلاهما مأخوذ من مادة ( ص ب ح ) ،وكلاهما نور في حياتنا .

يقول امرؤ القيس : ألاَ أَيُّـهَـا الـلَّـيْـلُ الـطَّـوِيْــلُ ألاَ انْـجَـلِــي      بِـصُـبْـحٍ، وَمَــا الإصْـبَـاحُ مـنِـكَ بِأَمْثَلِ

فلا نستطيع أن نستغني عن الصباح لأنّه ينير الدروب ، ولا عن الصاحب لأنّه إن كان صادقاً صالحاً مخلصاً و واضحاً كالصباح ينير القلوب ويهدي صاحبه لما هو خير ومنفعة له , ومنه قول المتنبي : صَادق صديقاً صادقاً في صدقهِ
                                                                               فصدقُ الصّداقةِ في الصديق الصادق

 

 

 

 

………………………………………………………………………..

المصادر:

1 _  لسان العرب ، ابن منظور ، تحقيق (عبد لله علي الكبير _ محمد أحمد حسب الله _ هاشم محمد الشاذلي ) _ دار المعارف ، القاهرة .

2 _   المعجم الوسيط ، مجمع اللغة العربيّة في مصر _ ط 4 ، دار النشر_ مكتبة الشروق الدوليّة ، القاهرة ،2004.

عن الكاتب

أحمد اكهاري، محب للقراءة في كتب التاريخ والرواية ،حاصل على شهادة دبلوم تأهيل تربوي من جامعة حلب،ماجستير تأهيل ،هوايتي كرة القدم ومتبابعتها ،المغامرات بكافة اشكالها ،طموحي لايتوقف عند حد ما

مقالات اخرى ذات علاقة

2 تعليقان

  1. وائل جمعة

    سلمت يداك على هذا الكلام الجميل ، فعلا لايوجد أجمل من الصبح والصاحب ، اللهم أديهما علينا من خير الأمور.

    رد

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.