2

بدأَ استخدامُ البوصلة المغناطيسية في أوروبا  منذُ مطلعِ القرنِ الثالثِ عشر. ولقد أدَّت الدِّقةُ المتناهيةُ التّي يقاسُ بها الاتجاه اليوم إلى زيادةِ تقسيم الدائرة إلى أكثر من ثمانية اتجاهات . وهي التي كانت تستخدم في اليونان القديمة .

وهي كما مبينة بالشكل الآتي:

1

يتم صناعة البوصلة من جهازٍ مفردٍ مع شريطٍ ممغنطٍ أو إبرةٍ تتحركُ بحريةٍ حولَ محورٍ داخلَ سائلٍ مزيجٍ منَ الكحولِ والماءِ أو الغليسرين والماء ،غير قابل للتجمد .

وقد تم اختراعُ أجهزةٍ أخرى أكثرُ دقةً ، لتحديدِ اتجاه الشمال والتّي لا تعتمدُ على الحقلِ المغناطيسي للأرض ، ويعرفُ في هذه الحالات بالشمالِ الحقيقي .

أمّا التطورُ الأخيرُ لهذا الجهازُ فهو ( البوصلة الإلكترونية أو البوصلة الجيروسكوبية البصرية )

والتّي تحدد الاتجاهات المغناطيسية دون أن تتأثر أجزاؤها المتحركة بخطوط المجال المغناطيسي أو دوائر الطاقة الكهربائية القريبة او كتل المعادن الحديدية .

 

لا تزال للبوصلات المغناطيسية شعبية ، وخاصةً في المناطق النائية ، لأنها رخيصة ومتينة ولا تتطلب أي امدادات للطاقة الكهربائية .

ولقد اخترع المسلمون العرب البوصلة المغناطيسية في القرنِ الخامسِ عشر واستخدموها للملاحة .

وهي تستخدم أيضاً في تحديد الاتجاهِ الصحيحِ للقبلةِ ، وهو اتجاه الكعبة المشرفة التي تعتبر مركز الجذب المغناطيسي للأرض …..

فسبحان الله تبارك وتعالى

علّم الإنسان ما لم يعلم

 

One Response

  1. أم اللول

    مقال غاية في الأهمية … شكراً على المعلومات القيّمة

    رد

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.