إنّ علم النفس لايدرس النفس إنّما يدرس مظاهرها ,وإنّ هذه المظاهر للنفس تشكل (مادة علم النفس ) , أصبح علم النفس علماً مستقلاً عندما أصبح له مادة يدرسها وطرق يستخدمها في دراسة هذه المادة , وعليه يمكن تعريف علم النفس اصطلاحا بأنّه العلم الذي يدرس الظواهر النفسية , وكان لتطور الفكر اليوناني في عصر ماقبل الميلاد ….وكذلك عناية الإسلام بالنفس …..أثر كبير في توجيه أنظار العلماء المسلمين للاهتمام ومحاولة فهم التصرفات الإنسانية والسلوك الإنساني .

ومن أشهر علماء علم النفس العالم “(سيجموند فرويد)”، عاش ما بين (1856 – 1939م). يهوديُّ من أبوين

يهوديين، نمساوي. هو مؤسس مدرسة التحليل النفسي. اشترك مع « جوزيف بروير » في علاج الهستريا بالنُّ,ام، مفسّرًا.

أعراضها بأنّها تعبيرت عضوية عن صدمات مكبوتة، وصراعات نفسية لا شعورية ترجع إلى الطفولة .

ثم عمل منفردًا، وترك طريقة النُّوام، مستعيضًا عنها بطريقة التداعي الحرّ، مؤكدًا أن الطاقة المسبّبة لأعراض

الهستيريا التحوليّة هي طاقة جنسية .

حاول «فرويد » تطبيق آرائه في تفسير نشأة المجتمع، والدين، والحضارة وتطوّرها .

ومن أشهر ماقاله فرويد :

تفسير الأحلام هو الطريق الملكي لمعرفة أنشطة العقل اللاواعية

 

غالبا ما تكون الأحلام في غاية العمق عندما تكون في غاية الجنون.

 

معظم الناس لا يريدون الحرية حقاً ، لان الحرية ينطوي عليها مسؤولية ، و معظم الناس خائفون من المسؤولية

 

الأحلام عادم يخرج فضلات الروح ورغباتها المكبوتة لا أكثر

 

الحلم ليس وليد كشف يفوق الطبيعةبل هو يتبع قوانين النفس الإنسانية

 

الدين ينبع من عجز الإنسان في مواجهة قوى الطبيعة في الخارجوالقوى الغريزية داخل نفسه

 

الشروط السياسية لدى اليهود تتنافى مع تحول الإله القومي المحض إلى إلـه كوني

 

كم يكون المرء شجاعا عندما يتأكد من أنه محبوب!

 

ليست حرية الفرد من منح الحضارة، فهذه الحرية كانت في أقصى درجاتها قبل نشوء أية حضارة.

 

نستطيع أن نقاوم الهجوم والنقد، لكننا عاجزون أمام الثناء.

 

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.