صلاح الدين الأيوبي من الشخصيات البارزة في التاريخ الإسلامي و لازال أثرها بارز حتى يومنا هذا لما أبرزته من مواقف بطولية .
و هو يوسف بن أيوب المشهور بلقب صلاح الدين الأيوبي, قائد عسكري أسس الدولة الأيوبية و لد في تكريت في العراق و توفي في دمشق.
انطلق في الأرض مقاتلا , حارب الشرق حتى جمعه و حارب الغرب حتى ملكه.
فمن أسرار النجاح و النصر الذي حققه صلاح الدين الأيوبي :
1- العدل :
العدل أساس الملك و لهذا أمر الله رسوله القيام به فقال : (و أمرت لأعدل بينكم )

2- حسن الصلة بالله :
كان صلاح الدين كثير العبادة و الدعاء و الرجاء في نصر الله و عونه , و كان يأمر الناس بالمعروف و ينهاهم عن المنكر , و يحثهم على الطاعة و العبادة و يتقدمهم في ذلك
سر انتصار صلاح الدين الأيوبي الانتصار الباهر الذي حير العلماء و غير مجرى التاريخ , أنه كان مسلما مؤمنا لا يعرف غير لغة الإيمان.
و إن عز صلاح الدين الذي سطر في كتب التاريخ يعود إلى تمسكه بكتاب الله و سنة رسوله صلى الله عليه و سلم , فالأمة لا تستمد الشرف و العزة إلا من استمساكها بأحكام الإسلام , حيث قال الله تعالى : (من كان يريد العزة فالله العزة جميعا)
كذلك حرص صلاح الدين على نصرة دين الله بكل ما يملك هي سر من أسرار نصرته لأن الله ضمن لمن استقام على شرعه أن ينصره على أعدائه قال تعالى :
(و لينصرن الله من ينصره إن الله لقوي عزيز)
3- اللجوء إلى الله مع الأخذ بالأسباب :
من أسرار النجاح و النصر الذي حققه صلاح الدين الأيوبي هو لجوئه إلى الله في السر و العلن و كان مخلصا في دعائه و كان يتصدق و يخفي صدقته قبل أن يناجي الله عز و جل و سرعان ما كان الله يستجيب دعاءه , قال تعالى : ( من يتق الله يجعل له مخرجا)
فالنصر لا ينزل على أمة غافلة شاردة لاهية بعيدة عن الله و رسوله , إنما ينزل النصر على أمة تعلم أنها ستنتصر على عدوها بطاعة الله و رسوله.
فالنصر يحتاج إلى صدق و تضرع و قنوت و رجوع إلى الله.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.